مشروع أجر ونظافة
 
 
تم إطلاق مشروع اجر ونظافة  عام 1435هـ -2014م بالشراكة مع مؤسسة الملك خالد الخيرية ضمن سلسلة البرامج التنموية التي موّلتها المؤسسة ويهدف إلـى فتح قنوات جديدة للاستثمار وتنمية موارد الجمعية من خلال تجميع وإستقبال النفايات الورقية والبلاستيك من المنازل والمدارس والفنادق والشركات وفق آليات ليتم بيعها ويخصص الدخل لأسر مركز الأميرة حصة بنت خالد للتنمية الاجتماعية أحد مراكز الجمعية الفيصلية الذي يخدم ما يقارب 2400 أسرة " فاقدي السند الأسري " أسر محدودة الدخل – أرامل – مطلقات – أسر سجناء .
 
ويهدف مشروع "أجر ونظافة" إلى إعادة تدوير النفايات "الورق والبلاستيك" وتوعية وإرشاد الأسر المستفيدة من الجمعية الفيصلية وطلاب وطالبات المدارس والمجتمع المحلي بأهمية المحافظة على البيئة والعيش في مجتمع يتميز ببيئة آمنة ونظيفة والمساهمة في دعم موارد الجمعية.
 وضمن أنشطة مشروع أجر ونظافة قامت الجمعية الفيصلية بتوزيع مجموعة من الحوافز والمكافئات التشجيعية لأسر مركز الأميرة حصة بنت خالد للتنمية الاجتماعية أحد مراكز الجمعية الفيصلية والذي يقدم خدماته لما يقارب 2040 اسرة وقد تم توزيع الحوافز للأسر نظير مشاركتهم الإيجابية والفاعلة في المشروع وقد عبر الجميع عن شكرهم للجمعية وفرحهم بالمشروع حيث اتاح لهم الفرصة للدعم والمشاركة في تنمية موارد الجمعية من خلال جمع المخلفات الورقية والبلاستيك من منازلهم ثم ارسالها للجمعية ، كما اشاد الجميع بالمشروع حيث انه عمل على تغيير سلوكهم وسلوك ابناءهم في محيط المنزل والعائلة حيث اصبح الجميع يحرصون على جمع المخلفات مما ساهم في نظافة البيئة الداخلية والمرافق الخاصة بالحي الذي يقطنون فيه .
 
 
مسابقة فنية ( أجر و نظافة ) 
 
تم الإعلان عن مسابقة فنية لأبناء وبنات أسر مركز الأميرة حصة بنت خالد للتنمية الاجتماعية من عمر 8 سنوات الى عمر 12 سنه ( مسابقة مشروع أجر ونظافة للإبداع الفني ) وتتضمن المسابقة ورشة عمل لشرح شروط المسابقة وعرض كيفية الاشتراك على ان يكون العمل الفني من مخلفات البيئة. واعتماد مسابقة أجر ونظافة مسابقة سنوية.
 
 
 
 
قصص النجاح خلال فترة تنفيذ المشروع
  1. المساهمة في التقليل من النفايات المنزلية مما ساهم في التقليل من التلوث البيئي.
  2. لوحظ تغيير في السلوك بدرجة كبيرة وتفاعل موظفات وعضوات وأسر الجمعية مع المشروع حيث ترددت هذه العبارة من أكثر من موظفة ومن أسر الجمعية انها تحرص على جمع البلاستيك والورق من أي مكان ورسله للجمعية.
  3. تغيير السلوك في المدارس المتعاونة من خلال اللقاءات والزيارات عبروا عن سعادتهم بالمشروع وأنه ساهم في تغيير سلوكيات الطالبات حيث أصبحوا يحرصون على وضع المخلفات في أماكنها مماساهم في تغيير سلوكهم وساهم أيضا في نظافة البيئة المدرسية.
  4. اهتمام وتفاعل من بعض المدارس والجهات الغير مشاركة في المشروع التي لم تكن من ضمن خطة المشروع حيث أنهم شاهدوا الإعلان والحاويات وتواصلوا مع الجمعية وطلبوا المشاركة.
 
 
التغطية الاعلامية