رعاية الأيتام وذوي الظروف الخاصة كانت ولازالت من أولى القضايا والمهام التي أولتها الجمعية اهتماماً كبيراً كجزء أساسي من برامج عملها الخيري والاجتماعي فكانت البداية في عام 1398هـ عندما أنشأت دار أيتام الفيصلية بهدف تقديم الرعاية الشاملة والمتكاملة لهذه الفئة العزيزة وتوفير البيئة الأسرية التي تحتويهم وتعمل على تنشئتهم التنشئة الصالحة لدينهم ومجتمعهم ووطنهم.
الرفيف في اللغة: البساتين التي يرف نباتها وشجرها من الري والنضارة، والمتندي من الأشجار وغيرها يقال عنه شجر رفيف وتعني الخصوبة ويقال أرض ذات رفيف.
وانطلاقاً من يقيننا أن الأرض الطيبة هي أساس المنبت الحسن ومن أن البساتين هي دوحة الأشجار والأزهار الغناء و لرغبتنا أن تكون هذه الدار هي الأرض الطيبة التي تنبت النبات الحسن والبستان الذي يضم أجمل الأزهار ويعنى بها وبنموها جاء اختيار مسمى الرفيف ليطلق على الدار مع بداية عام 1429هـ.
توفير الرعاية الشاملة والمتكاملة لجميع أبناء بيت الرفيف والتي تشمل الرعاية الاجتماعية، النفسية، التربوية، الصحية، التعليمية والتأهيلية.